المدونه

تواصل معنا
نظام الإثبات الجديد في السعودية

نظام الإثبات الجديد في السعودية

وفقًا للقانون بالمملكة فإن نظام الإثبات الجديد في السعودية هو نظام يقوم على تطبيق مجموعة من المعايير لإثبات الحقوق والواجبات والالتزامات في المحاكم، حيث يشمل العديد من المبادئ التي لها أهمية كبيرة في تحديد نتائج القضايا، يشمل النظام الجديد العديد من المكونات والغرض من تطبيق هذا النظام هو تحقيق العدالة وتحسين الكفاءة، ولمعرفة مفهوم النظام والمكونات الخاصة به والبنود الرئيسية فقط تابع.

جدول المحتويات

 مفهوم نظام الإثبات الجديد في السعودية

نظام الإثبات الجديد في السعودية الحديث تم تطبيقه في المملكة لتحقيق عدة أغراض، ويشمل مفهوم النظام الآتي:

 المقصود بنظام الإثبات

هو نظام حديث تم تطبيقه عام 1443 هجريًا، وهو مجموعة من القواعد والمعايير التي تحدد طرق إثبات الأدلة والحقائق أمام القضاء لإثبات الحق أو رفضه، وهو يتم تطبيقه على جميع المعاملات التجارية والمدنية، كما يتكون من عدة أدوات منها الإقرار، الدليل الرقمي، الشهادة، اليمين، العرف، الخبرة وكذلك المعاينة والمحررات الرسمية والعرفية.

 أهداف إصدار النظام الجديد

يهدف النظام الجديد إلى الآتي:

  • استقرار الأحكام عن طريق قواعد إثبات محددة.
  • مواكبة التطورات الحديثة والاستجابة للتحول الرقمي.
  •  تقنين وسائل الإثبات كالشهادة وذلك يعمل على الحد من السلطة التقديرية المطلقة.
  • تحقيق العدالة ورفع مستوى الكفاءة.

 أهمية مشروع نظام الإثبات

لمشروع نظام الإثبات أهمية كبيرة ومنها الآتي:

تعزيز العدالة القضائية

يعمل نظام الإثبات على تعزيز العدالة القضائية عن طريق سرعة الفصل في القضايا عند الحسم السريع في النزاعات، كذلك يعمل على حماية الحقوق لضمان إقامة العدل وتطبيقه مع اعتماده الكامل على الأدلة الإلكترونية والتوقيع الرقمي.

توحيد قواعد الإثبات

حيث تعمل على تضييق الاجتهادات القضائية عن طريق توفير إطار موحد لإثبات الحقوق والوقائع، وكذلك تنظيم وسائل الإثبات من خلال وضع ضوابط محددة لكافة وسائل الإثبات.

 الإطار النظامي لمشروع نظام الإثبات

يهدف نظام الإثبات إلى تنظيم وسائل الإثبات في المعاملات المدنية والتجارية، ومن الإطار النظامي له الآتي:

 علاقة نظام الإثبات بالأنظمة القضائية

علاقة نظام الإثبات بالأنظمة القضائية هي سياق الصدور لتعزيز موثوقية العقود وحماية حقوق الأطراف، وهو يمثل الإطار الإجرائي الذي تلتزم به المحكمة عند الحكم في الدعوى، وهو أيضًا استكمالًا لنظام المرافعات الشرعية لتحديد الأدلة التي يعتمد عليها القاضي.

 موقعه ضمن منظومة التشريعات السعودية

يعتبر موقع نظام الإثبات لنظام التشريعات القانونية الآتي:

  • أحد التشريعات الأربعة التي تهدف إلى موثوقية الحكم.
  • العدالة الوقائية، حيث توثيق الأدلة والتصرفات، مما يؤدي إلى منع النزاعات القضائية.
  • سريان الأحكام الخاصة به على المعاملات المدنية والتجارية وتقديم القواعد لتوحيد الإجراءات.

 أنواع وسائل الإثبات في النظام الجديد

تتعدد وسائل الإثبات في النظام الجديد ومنها الآتي:

 الإثبات بالكتابة

وتشمل المحررات، ومنها محررات رسمية، محررات عادية والإثبات الرقمي وهو الرسائل الإلكترونية والمحادثات وغيرها.

 الإثبات بالشهادة

وهي أقوال الشهود، كما يمكن استخدامه في حالة عدم وجود دليل مادي مثبت كتابي.

 الإثبات بالقرائن

ومنها قرائن قانونية وقرائن قضائية، وذلك بالإضافة إلى استنتاج المحكمة.

الإثبات بالإقرار

ومنه إقرار قضائي وهي حجة مؤكدة لا يجوز العزوف عنها أو اعتراف المدعى عليه بالواقعة.

 الإثبات الإلكتروني في مشروع النظام

بعد القيام بنظام الإثبات الجديد أصبح هناك اعتراف موثق بالأدلة الإلكترونية ويعادل الكتابة التقليدية، كما يمكن تقديمها مع الأدلة الأخرى ويجوز الأخذ بها كدليل موثق.

 حجية المحررات الإلكترونية

وهي لها شروط يجب أن تتوافر بها، ومنها أن يكون المحرر مقروءًا ومستقرًا، كما يمكن الاحتفاظ به في قالبه الأصلي وعدم العبث به والقيام بالتحقق منه بكل سهولة، كما يعد التوقيع الإلكتروني دليل كافي في حالة توثيقه.

 الأدلة الرقمية

نظرًا لوجوب تقديم الأدلة الرقمية في بعض القضايا إلا أنه يجب أن تكون بالهيئة الأصلية ويجوز للمحكمة أن تقوم بطلب نسخة من هذا الدليل، كما يجب أن يكون الدليل ناتج عن نظام معتمد ويتم حفظ الدليل كما هو، بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بقواعد وضوابط الإجراءات وفقًا لقرارات وزارة العدل وذلك لضمان صحة الدليل.

مكتب المؤيد – مستشارك القانوني الموثوق

نوفر لك دعمًا قانونيًا متكاملًا وتمثيلًا احترافيًا في طيف واسع من القضايا، تشمل: القضايا الجنائية، القضايا العمالية، الأحوال الشخصية، القضايا التجارية والشركات، المنازعات العقدية، التنفيذ والتحصيل، قضايا العقار والإيجارات، قضايا التعويضات والضرر، قضايا التأمين، والأنظمة واللوائح والحوكمة، إلى جانب غيرها من القضايا. خبرتنا تضمن لك التوجيه الصحيح والحماية القانونية الكاملة.

احجز استشارتك الآن

عبء الإثبات في نظام الإثبات الجديد

يعد عبء الإثبات الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الخصومة القضائية، فهو يحدد الطرف الملزم بتقديم الدليل لإثبات صحة ادعائه، وقد جاء نظام الإثبات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 1443/5/26هـ ليضع قواعد واضحة ومنضبطة تضمن العدالة.

من يتحمل عبء الإثبات؟

وفقاً للقاعدة الأصولية والشرعية التي تبناها النظام، فإن الأصل هو براءة الذمة، وعليها يتحدد من يتحمل العبء وفق الآتي:

  • المدعي: يقع عبء الإثبات على عاتق المدعي (وهو من يدعي خلاف الأصل أو الثابت أصلاً أو ظاهراً) لإثبات ما يدعيه من حق أو واقعة قانونية.
  • المدعى عليه: ينتقل العبء إليه في حالة “الدفع”، حيث يصبح مدعياً في دفعه، ويتوجب عليه إثبات صحة هذا الدفع (مثل إثبات سداد الدين أو انقضاء الالتزام).
  • عجز المدعي: إذا عجز المدعي عن تقديم البينة، فالقول قول المدعى عليه مع يمينه، ما لم يوجد نص نظامي يقضي بغير ذلك.

انتقال عبء الإثبات

لا يظل عبء الإثبات جامداً لدى طرف واحد طوال عمر القضية، بل هو عبء متحرك ينتقل بين الخصوم بناء على معطيات الدعوى:

  • القرائن القانونية: إذا استند الخصم إلى قرينة قانونية (مثل قرينة الوفاء بالقسط الأخير دليل على الوفاء بما قبله)، ينتقل عبء الإثبات إلى الطرف الآخر لنفي هذه القرينة.
  • الإقرار: في حال أقر الخصم بالواقعة المدعى بها، يُعفى المدعي من الإثبات، وينتقل العبء للمقر إذا ادعى لاحقاً ما يخالف إقراره أو انقضاء الالتزام.
  • تغيير المركز القانوني: بمجرد تقديم المدعي دليلاً كافياً يُنهض الحجة، ينتقل عبء المناهضة أو التفنيد إلى الطرف الآخر لتقديم دليل عكسي.

 سلطة القاضي في تقدير الأدلة

للقاضي سلطة تقديرية ومستقلة في فحص الأدلة المقدمة من الأطراف، وتبلغ نطاق السلطة التقديرية للقاضي الآتي:

 نطاق السلطة التقديرية

تشمل سلطة القاضي عدة جوانب منها فحص المستندات ومدى مطابقتها للنظام، شهادة الشهود وتحديد هل يمكن الأخذ بها كدليل أم لا، القرائن الظاهرة والاعتماد عليها بالإضافة إلى التقارير الفنية.

 القيود الواردة على القاضي

على الرغم من سلطة القاضي التقديرية إلا أن هناك بعض القيود الواردة ومنها تسبيب الأحكام وخضوعها لرقابة محكمة النقض، الالتزام بقواعد الإثبات المحددة، مشروعية الأدلة وضرورة الحصول عليها بطرق قانونية مشروعة، يجب أن يكون الاستنتاج منطقيًا بالإضافة إلى عدم الانحياز والتأثر بالعوامل الخارجية.

الإثبات في المعاملات المدنية

يعتبر نظام الإثبات الجديد هو المرجع الشامل لجميع المعاملات المدنية والتجارية، حيث وضع ضوابط دقيقة تهدف إلى صيانة الحقوق وسرعة الفصل في المنازعات من خلال طرق إثبات محددة سابقاً.

إثبات العقود

العقود هي تصرفات قانونية تتجه فيها الإرادة لإنشاء أثر حقوقي، وقد وضع النظام قواعد صارمة لإثباتها:

  • الكتابة كأصل: استوجب النظام الإثبات بالكتابة (سواء كانت رسمية أو عادية) في التصرفات القانونية إذا زادت قيمتها على (100,000) مائة ألف ريال، أو كانت غير محددة القيمة.
  • عدم جواز شهادة الشهود: لا يجوز الإثبات بشهادة الشهود فيما يخالف ما اشتمل عليه دليل كتابي، أو فيما يزيد على النصاب المذكور أعلاه، إلا في حالات استثنائية (مثل وجود مانع أدبي أو مادي من الحصول على دليل كتابي).
  • العقود الإلكترونية: منح النظام الحجية الكاملة للمحررات الإلكترونية في إثبات العقود، متى ما استوفت الشروط المنصوص عليها في نظام التعاملات الإلكترونية.

إثبات الالتزامات

يتسع مفهوم الالتزام ليشمل الوقائع المادية أو الالتزامات التي قد تنشأ عن غير العقود (كالفعل الضار أو الإثراء بلا سبب):

  • حرية الإثبات في الوقائع المادية: بخلاف العقود، يجوز إثبات الالتزامات الناشئة عن وقائع مادية (مثل واقعة حادث سير أو تعدي) بجميع طرق الإثبات، بما في ذلك شهادة الشهود والقرائن، بغض النظر عن القيمة.
  • توجيه اليمين: في حال عجز الطرف عن إثبات الالتزام بالبينة، يمكن اللجوء إلى اليمين الحاسمة كطريق أخير لقطع النزاع، وفق ضوابط النظام التي تمنع التعسف في توجيهها.
  • الدفاتر التجارية: تعد الدفاتر التجارية حجة في الإثبات ضد التاجر في الالتزامات والنزاعات التي تنشأ بين التجار، مما يسهل إثبات الالتزامات المتبادلة في الوسط التجاري.

نظام الإثبات الجديد في السعودية

 الإثبات في المنازعات التجارية

يتميز الإثبات في المنازعات التجارية بالسرعة والمرونة وذلك لطبيعة النشاط التجاري وقيامه على السرعة.

 إثبات المعاملات التجارية

وهي الوسيلة الأهم، ومنها المراسلات والفواتير والعقود والبرقيات.

 حجية الدفاتر التجارية

وهي سجلات تجارية يقوم التاجر بتدوين تعاملاته بها، وقد تكون حجة في حالة كونها منظمة وكان النزاع بين تاجرين، كما قد تكون أيضًا حجية ضد التاجر في بعض الأحيان.

قد يهمك: وسائل الإثبات في القانون التجاري

 الإثبات في القضايا العمالية

يعتبر الإثبات في القضايا العمالية من أهم أنواع الإثبات في القضايا، حيث تقوم المحكمة بحماية حق الطرف الأضعف وهو العامل.

 وسائل الإثبات العمالية

تعتبر وسائل الإثبات في القضايا العمالية أكثر تعددًا حيث تشمل العقود، الرسائل الإلكترونية، التحويلات البنكية وكذلك شهادات الشهود.

 خصوصية الإثبات في النزاع العمالي

يختلف الإثبات في القضايا العمالية عن القضايا الأخرى، ويميز ذلك هو حرية الإثبات للعامل، عبء الإثبات التشاركي وكذلك إثبات وجود العمل عن طريق سجل الحضور.

 بطلان الدليل في مشروع نظام الإثبات

يعتبر بطلان الدليل في مشروع نظام الإثبات غير مشروع ولا يعترف به قانونيًا، وهناك بعض الحالات التي تبطل الإثبات ومنها الآتي:

حالات بطلان الدليل

هناك عدة حالات لبطلان الدليل ومنها الحصول عليه بطريقة غير مشروعة، كذلك التوقيع في حالة القيام به تحت التهديد أو بالإكراه يعتبر باطلًا، بالإضافة إلى سقوط الحق وكذلك تعارض الأدلة.

 أثر البطلان على الدعوى

من أثر بطلان الدليل على الدعوى استبعاده، بطلان ما تفرغ عنه، تقييم المحكمة وكذلك التأثير على الحكم.

 الفرق بين نظام الإثبات الجديد والنظام السابق

هناك فرق كبير بين نظام الإثبات الجديد والنظام السابق ومن تلك الفروق الآتي:

 أبرز التعديلات الجوهرية

من أبرز التعديلات الجوهرية حجية الدليل الرقمي، تقييد الشهادة، الاتفاق على قواعد الإثبات وكذلك التوثيق المسبق وسلطة القاضي.

 الأثر العملي للتعديلات

يشمل الأثر العملي للتعديلات على سرعة وحسم النزاعات، تقليص التباين في الحكم، الاستعانة بخبرات القطاع الخاص وكذلك تعزيز الثقة في المعاملات

 تطبيقات مشروع نظام الإثبات أمام المحاكم

هناك المزيد من التطبيقات التي يتم تنفيذها في نظام الإثبات ومنها الآتي:

 إجراءات تقديم الدليل

وتشمل إجراءات تقديم الدليل التحول الرقمي واعتماده كدليل أساسي وموثق ويؤخذ به، توثيق الأدلة بشكل إلكتروني، يحق للمحكمة استجواب الخصوم في أي وقت كان.

 مناقشة الأدلة

يحق مناقشة الأدلة والطعن فيها ويحق أيضًا لكل كرف الإطلاع على أدلة الخصم والقيام بالمناقشة مع إمكانية تقديم طعن في الأدلة الموجهة للمحكمة.

 أثر نظام الإثبات الجديد على المتقاضين

للنظام الجديد أهمية كبيرة على جميع الأطراف، ومن أثر نظام الإثبات الجديد الآتي:

 حماية الحقوق

يقوم النظام بحماية الحقوق عن طريق توثيق الحقوق بشكل رقمي والاعتراف بالأدلة الرقمية والمراسلات، استقرار الأحكام، منع قبول الشهادة في بعض القضايا التي تتعدى قيمتها 100 ألف ريال سعودي، تقنين دور القاضي وسلطته التقديرية.

 تسريع الفصل في القضايا

تفعيل الإجراءات الإلكترونية قد يوفر الكثير من الوقت، كذلك ضبط إجراءات الشهادة ووضع ضوابط حازمة وصارمة، بالإضافة إلى تحديد عبء الإثبات.

دور المحامي في ظل نظام الإثبات الجديد

للمحامي دور كبير في ظل نظام الإثبات الجديد خاصًة في حالة كونه متخصص في هذا النوع من القضايا، لذا ينصح باختيار محامي متخصص من مكتب محاماة المؤيد  والاستشارات القانونية، ومن دور المحامي الآتي:

إعداد الأدلة

يقوم المحامي بإعداد الأدلة والتي منها المحررات الإلكترونية وتوثيق الرسائل، تهيئة الأدلة ومراجعة المستندات قبل تقديمها للقاضي للتأكد من صحتها، استدعاء الشهود، طلب الخبرة والمعاينة.

 الطعن في وسائل الإثبات

يقوم المحامي بالطعن في وسائل الإثبات وذلك عند وجود أدلة مزورة يقوم بالإدعاء بالتزوير، الطعن في الأدلة الغير نظامية، طلب اليمين وكذلك نقض القرائن.

 تمثيل الموكل أمام المحكمة

يقوم المحامي بتمثيل الموكل أمام هيئة القضاء وذلك من خلال توظيف الأحكام القضائية السابقة، إدارة جلسات الإثبات وأيضًا تقديم الأدلة إلكترونيًا.

قد يهمك التواصل مع مستشار قانوني

ختامًا

من خلال ما سبق توضيحه وهو نظام الإثبات الجديد في السعودية يمكن التنويه بضرورة اختيار محامي متخصص من مكتب محاماة المؤيد والاستشارات القانونية وذلك لضمان نجاح القضية وعدم ضياع الحقوق، كما يقوم المحامي بجمع المستندات والقيام بكافة الإجراءات بشكل قانوني، قم بالتواصل معنا الآن.

الأسئلة الشائعة

 ما هي موانع الشهادة في نظام الإثبات السعودي؟

من الموانع هي الشاهد دون السن القانوني وكذلك المصاب بمرض عقلي.

هل يطبق نظام الإثبات الجديد على القضايا القائمة؟

يطبق على القضايا التي لم يصدر فيها حكم نهائي، وفق ما تقرره الجهات القضائية المختصة.

ما أبرز التعديلات في نظام الإثبات الجديد؟

من أبرز التعديلات الاعتداد بالأدلة الرقمية، وتنظيم حجية الشهادة، وتحديد ضوابط الإثبات بالقرائن واليمين.

هل يشمل نظام الإثبات الجديد الإثبات الإلكتروني؟

نعم، اعترف النظام بالأدلة الإلكترونية مثل الرسائل والمراسلات الرقمية كوسائل إثبات معتبرة.

هل يمكن الطعن في الأدلة وفق نظام الإثبات الجديد؟

نعم، يتيح النظام الطعن في الأدلة وفق ضوابط محددة أمام المحكمة المختصة.

مقالات قد تعجبك

نظام الإثبات الجديد في السعودية

نظام الإثبات الجديد في السعودية

وفقًا للقانون بالمملكة فإن نظام الإثبات الجديد في السعودية هو نظام يقوم على تطبيق مجموعة من المعايير لإثبات الحقوق والواجبات والالتزامات في المحاكم، حيث يشمل

Read More »
تواصل معنا
اتصل بنا