المدونه

تواصل معنا

دور التحكيم الإلكتروني في فض النزاعات التجارية وضرورة الاستعانة بمحامي

دور التحكيم الإلكتروني في فض النزاعات التجارية وضرورة الاستعانة بمحامي – تشهد المملكة العربية السعودية نهضة تشريعية ورقمية شاملة، جعلت من البيئة التجارية بيئة جاذبة وسريعة التطور والازدهار , ومع زيادة حجم التجارة الإلكترونية في السعودية وإنتشارها بصورة ملحوظة؛ ظهرت الحاجة الملحة لوسائل فعالة وسريعة لفض النزاعات الناشئة عنها، وهنا يأتي دور المحامي الخبير في التحكيم الإلكتروني كضرورة استراتيجية لفض النزاعات التجارية بسرعة وكفاءة ( وهذا ما يميز شركة المؤيد للمحاماة والاستشارات القانونية من خلال فروعها في جدة والرياض)، وبعيداً عن أروقة المحاكم التقليدية, كما تساهم الشركة عبر المنصات الرقمية (مثل: ناجز في صياغة اتفاقيات صلح وحلول ودية ملزمة، مما يضمن سرعة التنفيذ، وتخفيض التكاليف، وحماية سمعة الشركات, ولا  يقتصر دور المحامي اليوم على التمثيل القضائي بل يمتد ليشمل استخدام التقنيات الحديثة في جلسات الوساطة والتحكيم عن بعد للوصول إلى تسويات ودية تضمن سرعة الإنجاز والسرية التامة، وتتوافق مع النظام السعودي لتعزيز الثقة في التعاملات التجارية الإلكترونية.

مكتب المؤيد – للإستشارات والخدمات القانونية والمحاماة

ابشر بعزك نحن في خدمتك
فقط املئ البيانات
وسوف نتواصل معك

 

أو احجز استشارتك عبر الواتس

تعربف التحكيم الإلكتروني في النزاعات التجارية:

يُعريف التحكيم الإلكتروني بأنه: اتفاق أطراف علاقة قانونية على إخضاع المنازعة التي نشأت أو ستنشأ مستقبلاً من علاقات تجارية إلكترونية كانت أم عادية إلى محكمين للفصل في النزاع بإجراءات إلكترونية وإصدار حكم ملزم لها.

مزايا التحكيم الإلكتروني:

لا يخلو التحكيم الإلكتروني من المزايا، ويمكن إجمال أهم المزايا التي يتسم بها كالتالي:

  • إمكانية إنهاء النزاعات وعرضها على محكمين دون التواجد في ذات المكان وهو ما يوفر الجهد والوقت والنفقات.
  • الاتصال بشكل توافقي، حيث لا يشترط لعرض النزاع على محكمين بصورة إلكترونية تحقق اتصال أطراف النزاع في ذات الوقت، بل يمكن إرسال الرسائل واسترجاعها في أوقات مختلفة.
  • تسهيل عملية استخدام المعلومات المخزنة وهو ما يسهل على المحكمين التمكن من الفصل في النزاع بعد تدقيق الأدلة التي تم عرضها عليهم.
  • عدم خضوع التحكيم الإلكتروني لقاعدة العلانية التي تخضع لها النزاعات التي تُعرض على المحاكم النظامية وهو ما يُحافظ على السرية والتي تعتبر من قوام وأسس المعاملات التجارية.
  • يساهم في إنجاز النزاعات بسرعة فائقة مقارنة بالقضاء التقليدي، مما يتناسب مع طبيعة المعاملات التجارية السريعة.
  • توفير الوقت والجهد والتكلفة, و يقلل من النفقات الخاصة بالسفر والتنقل، حيث يمكن عقد الجلسات عن بعد.
  • يتيح للأطراف المتواجدين في دول مختلفة فض نزاعاتهم دون التقيد بمكان واحد أو زمان محدد (تبادل الرسائل في أوقات مختلفة).
  • لا يخضع لقاعدة العلانية التي تميز المحاكم النظامية، مما يحافظ على سرية المعاملات التجارية.

أركان التحكيم الإلكتروني في فض النزاعات التجارية:

تتمثل أركان التحكيم الإلكتروني في النزاعات التجارية في الأتي:

  • التراضي الإلكتروني (الرضا):

    تلاقي إرادتي طرفي النزاع أو أكثر على اختيار التحكيم الإلكتروني وسيلةً لحل نزاعاتهما، وهو ما يثير مسألة مجلس العقد الافتراضي حيث لا يلتقي الأطراف جسدياً.

  • وثيقة التحكيم الإلكتروني (الكتابة):

    يشترط أن يكون اتفاق التحكيم مكتوباً، ويتحقق ذلك إلكترونياً عبر الرسائل الإلكترونية، البرقيات، أو العقود عبر الإنترنت.

  • التوقيع الإلكتروني:

    لضمان سلامة الاتفاق، يجب التوقيع على وثيقة التحكيم إلكترونياً، مما يضفي عليها حجة الإثبات.

  • محل التحكيم:

    يجب أن يكون النزاع متعلقاً بمعاملات تجارية (عقود تجارة دولية أو إلكترونية) يمكن حلها ودياً، ويستثنى من ذلك بعض المسائل التي لا يجوز فيها التحكيم.

شروط التحكيم الإلكتروني في حل النزاعات التجارية:

  • اتفاق التحكيم: التزام قانوني يتمثل بإنشاء التزام على عاتق أطرافه بإحالة النزاع الذي ينشئ بينهما إلى التحكيم والتنازل عن حقهما باللجوء إلى القضاء، فهو في الواقع تصرف قانوني يصدر عن إرادتين أو أكثر, ومن ناحية أخرى يعد التحكيم عملاً قضائياً حيث يقوم المحكم بذات الوظيفة التي يضطلع بها القاضي الوطني وهي الفصل فيما يثور أمامه من منازعات بإصدار حكم فيها.
  • تحقق الرضا: يجب أن تتوافق إرادة الطرفين على القبول بالتحكيم الالكتروني كوسيلة لفض النزاع الناشئ أو المحتمل النشوء في المستقبل والغالب أن يكون التعبير عن الإرادة بشكل صريح ومباشر.
  • الأهلية: تعتبر مسألة التحقق من أهلية المتعاقد في العقود الإلكترونية مسألة فنية دقيقة، لذا عمد التقنيون إلى طريقة وإن لم تكن فعالة إلا أنها تساهم في تأكيد أهلية المتعاقد والمجسدة بالاستعانة بطرف ثالث مهمته تأمين تدفق بيانات حقيقية في المحررات الإلكترونية التي تبث في البيئة الإفتراضية والذي يدعى مقدم خدمة التصديق.
  • المحل: يتم في العقد الإلكتروني وصف المنتج أو الخدمة عبر تقنيات الاتصال الحديثة بصورة دقيقة وكاملة مع تجنب الإعلانات الخادعة والمضلة ولا يخرج اتفاق التحكيم الإلكتروني باعتباره عقدا من هذه القواعد فمحل اتفاق التحكيم يتمثل في النزاع الذي يراد حله ويشترط أن يكون قابلا للتسوية عن طريق التحكيم الإلكتروني.

خطوات إجراءات التحكيم الإلكتروني:

  • تقديم طلب التحكيم: يُقدم الطرف الراغب في التحكيم الطلب والمستندات عبر منصة التحكيم الإلكتروني للمركز مع تحديد عناوين البريد الإلكتروني للأطراف.
  • قيد الدعوى وإخطار المدعى عليه: يعلم المركز المدعى عليه، ويتم دفع رسوم التسجيل.
  • تعيين المحكم: يقوم المركز بتعيين محكّم فرد فوراً لتسريع الإجراءات.
  • إدارة الإجراءات إلكترونياً: يتم تبادل المذكرات والمستندات عبر المنصة.
  • الجلسات الافتراضية: في حال الحاجة، تُعقد جلسات استماع عبر الهاتف أو الاتصال المرئي.
  • إصدار الحكم: يُصدر المحكم حكم التحكيم النهائي مُسبباً في غضون 30 يومًا من تاريخ تعيينه، ويُرسل إلكترونياً.

الفرق  بين التحكيم العادي والإلكتروني في السعودية:

  • الإجراءات والحضور:

  • التحكيم العادي: يتطلب حضور الأطراف أو ممثليهم شخصيًا أمام هيئة التحكيم، مع تبادل المذكرات والمستندات ورقيًا.
  • التحكيم الإلكتروني: يتم عبر الوسائط الإلكترونية (بريد إلكتروني، جلسات افتراضية) دون الحاجة للتواجد الفعلي.
  • السرعة والكفاءة:

  • التحكيم العادي: قد يستغرق وقتًا أطول نسبياً، ويتناسب مع النزاعات التجارية المعقدة.
  • التحكيم الإلكتروني: مصمم للمنازعات الصغيرة والمتوسطة ويهدف لتسوية النزاع في غضون شهرين وسطيًا.
  • المستندات والأدلة:

  • التحكيم العادي: تعتمد الأوراق والأدلة المادية الموثقة ورقيًا.
  • التحكيم الإلكتروني: يتم اعتماد التبادل الرقمي للمستندات والتوقيع الإلكتروني.
  • التكاليف المادية:
  • التحكيم العادي: قد يتضمن تكاليف أعلى (سفر، حجوزات, قاعات).
  • التحكيم الإلكتروني: يهدف لتقليل التكاليف ورسومه ثابتة ومناسبة للميزانيات الصغيرة.
  • السرية والخصوصية:

  • كلاهما يتميز بالسرية التامة، إلا أن التحكيم الإلكتروني يتطلب تدابير أمن سيبراني لضمان سرية البيانات.
  • نقطة مشتركة: كلاهما يعتبر أداة لتسوية النزاعات خارج المحاكم العامة، وتصدر أحكامًا نهائية وملزمة، ويخضعان لنظام التحكيم السعودي.

خطوات تقديم طلب التحكيم الإلكتروني عبر منصة ناجز:

  • تسجيل الدخول: الدخول إلى بوابة ناجز الإلكترونية عبر النفاذ الوطني الموحد.
  • اختيار الخدمة: الانتقال إلى الخدمات القضائية واختيار خدمة رفع دعوى.
  • تصنيف النزاع: تحديد تصنيف الدعوى تجارية.
  • تعبئة البيانات: إدخال بيانات أطراف النزاع (المدعي، المدعى عليه) بدقة.
  • المستندات: إرفاق مستندات التحكيم مثل: اتفاق التحكيم، العقود، والمراسلات.
  • إرسال الطلب: مراجعة البيانات وإرسال الطلب، حيث يتم إحالته للدائرة التجارية.

دور شركة المؤيد للمحاماة في التحكيم الإلكتروني في فض النزاعات التجارية:

تُقدم  شركة المؤيد للمحاماة خدمات متخصصة في التحكيم الإلكتروني لفض النزاعات التجارية، وتشمل الخدمات الأتية:

  • صياغة وتوثيق الاتفاقيات: إعداد شروط التحكيم الإلكتروني في العقود التجارية، وتوثيق عقود البيع والإيجار إلكترونياً لضمان النفاذ القانوني.
  • تمثيل احترافي عن بُعد: تمثيل الشركات والعملاء في جلسات التحكيم الافتراضية (عبر الإنترنت)، وإدارة النزاعات العقارية والمالية والتجارية دون الحاجة للحضور الفعلي.
  • إدارة النزاعات الإلكترونية: فض منازعات التجارة الإلكترونية، بما في ذلك سوء استخدام العلامات التجارية، مخالفات التجارة الإلكترونية، والتعاقدات الرقمية.
  • الاستشارات القانونية المتخصصة: تقديم استشارات لحماية البيانات والخصوصية الرقمية، ونزاعات الملكية الفكرية.
  • ضمان كفاءة التحكيم: اختيار محكمين مؤهلين، وضمان سرية البيانات أثناء العملية التحكيمية.
  • التعامل مع الأدلة الإلكترونية: تختص الشركة بجمع وتوثيق الأدلة الرقمية اللازمة.
  • السرية التامة: الحفاظ على أسرار الشركات وسمعتها التجارية من خلال جلسات غير علنية.
  • الدعم الفني والقانوني:توفير خبراء قانونيين للتعامل مع الأدلة الرقمية وصياغة اتفاقيات تحكيم قوية
  • إجراءات التنفيذ: متابعة تنفيذ أحكام التحكيم الصادرة، وحماية حقوق جميع الأطراف.

لماذ يقع اختيارك على شركة المؤيد للمحاماة في التحكيم الإلكتروني في فض النزاعات التجارية؟

يُقدم العميل على اختيار شركة المؤيد للمحاماة والاستشارات القانونية في التحكيم الإلكتروني في النزاعات التجارية لعدة أسباب أهمها:

  • الخبرة الفنية: توفر الشركة محكّمين متخصصين ذوي خبرة عالية في مجالات التقنية والتجارة لفهم أدق تفاصيل النزاع.
  • سلامة الإجراءات: تركيز كبير على صحة الإجراءات لتفادي بطلان حكم التحكيم الإلكتروني.
  • السرعة والفاعلية: إنجاز النزاعات في وقت قياسي مقارنة ببطء التقاضي التقليدي.
  • الخصوصية والسرية: ضمان أعلى درجات السرية لجلسات ومستندات التحكيم للحفاظ على سمعة الشركات والمتاعملين مع الشركة.
  • المرونة الرقمية: إدارة النزاعات عبر الإنترنت بكفاءة عالية، مما يسهل تقديم المستندات وتبادل المذكرات.
  • الخبرة والتخصص: تمتلك الشركة مجموعة كبيرة من المحامين والمستشارين القانونين على قدر كبير من الكفاءة والقدرة اللآزمة لحل جميع النزاعات وكسب القضايا المعقدة؛ في أسرع وقت وأقل التكاليف؛ مقارنة بمكاتب المحاماة الأخرى.

مع شركة المؤيد للمحاماة والاستشارات القانونية حقوقك مصونة ومضمونة.

مقالات قد تعجبك

تواصل معنا
اتصال
WhatsApp